23/03/2005

  تقديم أول نظام للخدمات الصحية المتنقل بالمغرب

بتاريخ 3 ديسمبر 2003 من الساعة 16 إلى الساعة 18 بساحة حمان الفطواكي بالناظور قام مركز الدراسات التعاونية للتنمية المحلية بتقديم نظام هو الأول من نوعه في المغرب سمي بنظام الخدمات الصحية المتنقل، ويتمثل في توفير رزمة من التجهيزات الطبية المتطورة تتمثل فيما يلي:ا

- عيادتان متنقلتان متعددة التخصصات (واحدة لإقليم الناظور وأخرى لإقليم الحسيمة)

العيادة المتنقلة للناظور- ثلاث سيارات إسعاف، أو بالأحرى سيارات تدخل سريع مجهزة طبياً SAMU خاصة بإقليم الناظور.

هذا النظام يضعه المركز رهن إشارة وتحت تصرف وزارة الصحة وفي خدمة المواطنين المعوزين في المناطق المعزولة من الريف.

والجدير بالذكر أن تسيير العيادتين المتنقلتين وضمان استمرارية خدماتهما تسهر عليهما لجنة إقليمية مكونة من جميع الشركاء في المشروع (المركز ووزارة الصحة والمجلس الإقليمي والجماعات المستفيدة)؛ بينما سيارات الإسعاف الثلاثة فقد سلمت مباشرة للمستشفى الإقليمي بالناظور الذي سيتولى تسييرها وضمان جودة واستمرارية خدماتها.

العيادة المتنقلة للحسيمةوقد سبق أن قام المركز منذ سنة بتوفير العيادة المتنقلة الخاصة بالناظور التي هي في طور الاشتغال التجريبي في انتظار برمجة دائمة ومستقرة. وقد أعطت لحد الآن نتائج جد مشجعة. أما العيادة المتنقلة الخاصة بالحسيمة فمن المنتظر أن تبدأ في توفير خدماتها ابتداء من شهر فبراير 2004. في حين تعتبر سيارات الإسعاف الثلاثة التي زود بها المركز المستشفى الإقليمي بالناظور في غاية الأهمية نظراً لافتقار المستشفى لمثل هذه التجهيزات المتطورة والضرورية.

ويعتبر هذا النظام ثمرة لفكرة خلاقة ابتكرها المركز تحولت من حلم إلى واقع بفضل التنسيق مع مختلف الشركاء والممولين.

سيارات الإسعاف المجهزة طبياً SAMUالمشروع من إنجاز مركز الدراسات التعاونية للتنمية المحلية، ويدخل ضمن سلسلة من مشاريع متضمنة في برنامج مسطر على مدى ثلاث سنوات هو موضوع اتفاقية مبرمة بين المركز ومجلس التعاون من أجل السلم (منظمة غير حكومية إسبانية) ووزارة الصحة.

هذا وقد تمت مراسيم تقديم النظام للصحافة والرأي العام بمدينة الناظور ، حيث أشرف على حفل التقديم السيد عامل إقليم الناظور، بحضور رئيس المركز ورئيس المجلس الإقليمي للناظور والقنصل العام لإسبانيا بالناظور وممثلين على المنظمة الشريكة ACPP الإسبانية، إضافة إلى رؤساء الجماعات المستفيدة وفعاليات جمعوية وسياسية ونقابية.