أنشطة المركز

 

لقد انصب مجهود المركز خلال سنة 1998 على جانب تعزيز وتقوية إطاره القانوني دون إغفال إنجاز بعض المشاريع الصغرى والقيام بأنشطة مختلفة كانطلاقة أولى لعمله. ومن بين هذه النشطة نذكر:

1-  حملة تواصلية تهدف إلى الإشعار بوجود المركز. وفي هذا السياق عمل لمركز على إرسال بطاقات تعريف مرفقة بملف لأشخاص طبيعيين ومنظمات تقاسم المركز اهتماماته. كما تم بعث مجموعة من الرسائل الإلكترونية

2-  في إطار حملته التواصلية هذه، فتح المركز صفحات الويب على الإنترنيت بأربع لغات ( إسبانية- عربية- فرنسية – إنجليزية) تتضمن معلومات إضافية حول أنشطته ومشاريعه. كما مكنت اللقاءات التي كانت لكل من إذاعة الرباط وتطوان مع ممثلين عن المركز من كسب صدى واسعا.

3-  إنجاز بعض المشاريع الصغرى بتمويل ذاتي من المركز في أفق تحقيق مشاريع أخرى أكثر أهمية في مجال التنمية المحلية. وفي هذا الصدد، تم إنجاز مشروعين ويتعلق الأمر ب:

-         تكوين مخزون وثائقي حول النشطة التنموية والمنظمات غير الحكومية العاملة في حقل التنمية بالمغرب.

-         توزيع محافظ ولوازم مدرسية على تلاميذ مدرسة ابتدائية باعزانن ( تبعد عن مدينة الناظور ب 36 كلم)

 

أما المشاريع الصغرى الأخرى قيد الإنجاز فهي:

  1.  حملة تحسيسية في صفوف التلاميذ حول حماية الأسنان من التسوس بتعاون مع وزارة الصحة العمومية ( يدمج هذا المشروع في البرنامج الصحي العام الذي تتعرض له تحته).

  2. حملة تحسيسية للدفاع والمحافظة على البيئة (منشورات- معارض – ندوات...) بتعاون مع منظمات غير حكومية ومؤسسات محلية.

  3.  إنجاز تحقيق حول الوضعية البيئية بإقليم الناظور.

  4.  دورات تكوينية داخلية على شكل نقاشات مفتوحة تهدف إلى تقوية الخبرات التقنية لأعضاء المركز في مجال التسيير. ولهذه الغاية ما فتئ المركز يعمل على تحيين الفرص لحضور دورات تكوينية نوعية مثل:

·    دورة تطوان المنظمة من طرف الجمعية الإسبانية سيديال وملتقى المحمدية 1998 الذي نظمته المؤسسة الألمانية Friedrich Naumann Stiftung.

·        دورة مهدية 1999 المنظمة من طرف الفضاء الجمعوي بالرباط،

·        ملتقى نظمه مكتب تنمية التعاون بوجدة سنة 2000

·    إلى جانب مشاركة المركز في اللقاءات الدولية للمنظمات غير الحكومية. إضافة إلى لقاءات أخرى مهمة ( يوليوز 1999 في طنجة، ديسمبر 2000 بالحسيمة، مارس 2001 بوجدة).

كل هذه الدورات واللقاءات كانت لها انعكاسات إيجابية على مستوى التكوين للمشاركين والمركز بشكل عام.

وقد ساهمت النقاشات الداخلية والدورات التكوينية في بلورة تفكير عميق حول استراتيجية أكثر وضوحا ووعيا مقارنة مع الأفكار الأولية التي تضمنتها نقاشات سنوات 1994-1997. وهكذا نشأت فكرة تجسيد هذه الإستراتيجية عبر إعداد برامج شاملة على المدى البعيد في شكل خطوط عريضة تحافظ على وحدة الموضوع (التنمية). ومن خلال هذه البرامج يتم إعداد مشاريع تنموية ملموسة ذات أهمية كبيرة، خصوصا المشاريع المرتبطة بالبرنامج الشامل للاندماج الاجتماعي والاقتصادي لمداشر الريف الساحلية PGISRIF وبرنامج إنعاش التعاونيات القروية بالريف PROCOOP.

وفي الوقت الراهن، فإن المركز بصدد التفاوض مع منظمات غير حكومية ومؤسسات تهتم بالتنمية حول مجموعة من المشاريع. ( البعض منها حصل على تمويل والبعض على وشك إنهاء التفاوض بشأنها).

ولضمان أكبر قدر ممكن من الفعالية والمردودية للمشاريع المراد إنجازها (كهدف استراتيجي بالنسبة لنا) ارتأى المركز الاعتماد على أكبر عدد ممكن من الشركاء. وهكذا، فإننا نعتقد في مركز الدراسات التعاونية للتنمية المحلية أن فعالية أي عمل لم ولن تكون إلا بإشراك وتعاون جميع الأطراف ذات الصلة بالعمل التنموي، وبالاعتماد على مصادر تمويل مختلفة. وفي سياق هذا الفهم للعمل التنموي يعتبر المركز نفسه منسقا مركزيا أكثر من كونه جهازا أو جمعية تعمل بشكل منعزل ومنفرد.

ولحد الآن فإن المركز يتعاون بفعالية مع عدة منظمات غير حكومية إسبانية بالأساس، كما تربطه علاقات متينة مع منظمات تنموية أخرى في كل من إيطاليا وبلجيكا وهولندا. كما فتح المركز مجالا للتعاون مع المعهد المتعدد الثقافات بالأراضي المنخفضة وسفارة اليابان.

أما على المستوى المحلي فإن المركز يعمل بشراكة مع وكالات ومؤسسات تهتم بالتنمية المحلية، حيث وصل التعاون إلى مستوى إبرام اتفاقيات تعاون وشراكة مع البعض منها.

كما يتعاون المركز كذلك مع الوزارة المكلفة بشؤون المرأة والطفولة والأسرة ووكالة التنمية الاجتماعية.

وعلى مستوى علاقته بالجامعات المغربية، فإن المركز يفكر حاليا في كيفية استثمار فريقه العلمي ( يتضمن الفريق العلمي أساتذة من جامعات وجدة وفاس وتطوان) لبلورة شكل معين من التعاون معها.

وعموما فإن الآفاق بالنسبة لسنتوات 2001 و 2003 تبشر بتفاؤل خصوصا مع وجود مساهمة ودعم المنظمات الإسبانية والشركاء المحليين. وقد تم تقديم عدد من المشاريع بغية تمويلها من قبل شركائنا.