المركز يحتفل باليوم العالمي للمرأة > المرأة رهان المستقبل

 

جانب من الحضور في احتفال المركز

باليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2003


 

 

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نظم مركز الدراسات التعاونية للتنمية المحلية CECODEL أمسية ثقافية وفنية تحت شعار:" المرأة رهان المستقبل"، وذلك يوم 8 مارس 2003 على الساعة الثانية زوالا بقاعة الغرفة الفلاحية بالناظور، حضر الأمسية عدة فعاليات اجتماعية ومدنية، حيث تم تكريم وتشجيع مجموعة من النساء الريفيات المبدعات في ميادين مختلفة.

افتتحت الأستاذة نعيمة حداد هذا اللقاء بكلمة ترحيبية تطرقت فيها للمرأة في CECODEL، أعقبت هذه المداخلة دقيقة صمت ترحما على شهداء الانتفاضة، ووقفة دعم تحية لصمود المرأة العراقية.

 وعن المرأة المغربية والثامن من مارس تحدثت الآنسة أسماء المريني، أعقبها تدخل الآنسة سليمة أحدو بإلقاء كلمة رئيس مركز الدراسات التعاونية للتنمية المحلية الأستاذ قيس مرزوق الورياشي، لتمنح الكلمة بعدها للآنسة نوال الجواري للحديث عن المرأة الريفية، وكذا تقديم لويزة بوسطاش التي ألقت قصيدة أمازيغية وعرضت نماذج من لوحاتها الفنية، لتستمر الأمسية بعد ذلك تحت تأطير الآنسة أسماء لمريني التي ألقت كلمة رحبت فيها بالنساء الريفيات الرائدات:

" نحن هنا اليوم كي نكسر جدار الصمت... للحديث عن المسكوت عنه...المرأة الريفية رمز الكفاح والنضال والصمود،

كي نزيح الغبار عن بعض الأوجه النسائية، ولو قليلا. فأرض الريف المعطاء الولود أنجبت  ولا زالت تنجب نساء ضحينا بالكثير من أجل الكرامة والكبرياء...

فلنحيي معا المرأة الريفية التي نبشت في الصخر ونقشت على الحجر بأظافرها وعرقها ودمها في صمت..."

بعد ذلك قدمت الشاعرة المبدعة فظمة الورياشي الغنية عن التعريف بإبداعاتها، مقتطفات من ثلاث قصائد باللغة الأمازيغية وهي ( ثقسيست إينو، ثغيث إي جهذن، إزوران نثوذاث)، كما ألقت كلمة تحسيسية بأهمية تكسير الحاجز الفاصل بين عمل المرأة وعمل الرجل وضرورة التعاون فيما بينهما من أجل تنمية حقيقية.

أما النموذج الآخر الذي تم تكريمه، فقد قدم على الشكل التالي:

" معنا الان نموذج من النساء الريفيات المناضلات: امرأة عاصرت الفترتين، ساقتها الأقدار كي تكون ممرضة في مستشفى تابع للإستعمار الإسباني في عين زورة بدائرة الدريوش لكن وطنيتها

وإيمانها القويين بقضية الإستقلال دفعاها إلى العمل في الخفاء لإمداد خلايا جيش التحرير بالأدوية والعلاج، مما تسبب في طردها من العمل.

فنذرت حياتها لتضميد الجرحى، وضحت بالغالي والنفيس في سبيل هذه الأرض الطيبة...

إنها السيدة الأم: لويزة شناك، التي جاءت كلمتها نبشا في الماضي... من خلال تجربتها الإنسانية والصعوبات التي واجهتها.

وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة:

وإيمانا من كل فعالية المركز CECODEL بكون قضية المرأة قضية تتجاوز الحدود والأوطان، تم منح الكلمة للآنسة CARMEN ECHEZARRETA INURRITEGUI ممثلة منظمة التجمع التعاوني من أجل السلم ACPP لتوجه تحيتها لكل النساء بهذه المناسبة، وكذا كلمتها التحسيسية التي دعت المرأة من خلالها للتفكير في إيجاد وسيلة لتفعيل مشاركتها في التنمية وبالتالي تغيير وضعيتها إلى الأحسن.

واعترافا بقدرة المرأة في خوض مختلف مجالات الحياة بتفوق، تم عرض تجربة فاطمة المرابط التي اقتحمت ميدانا كان حكرا على الرجال فقط، وهو ميدان سياقة الحافلة المدرسية.

وتشجيعا من المركز لكل المواهب الشابة التي يزخر بها الإقليم في مجال الإبداع الشعري تم تقديم شاعرات ناشئات:

-  حياة البوستاتي

-  كريمة خلدون

اللواتي شاركن بقصائد من إبداعهن.

بعد ذلك أحيلت الكلمة للمستشارة بجماعة بني شيكر نجاة أبركان التي حيت المرأة بهذه المناسبة.

لتستمر الأمسية مع نوع آخر من الإبداع :

" نحن الآن على موعد مع فن يجعلنا نسبح في خيالاته، ونغوص في أعماقه، فن يجعلنا نكتشف ونلمس ذواتنا، إنه الفن التشكيلي" حيث تم تشجيع سلوى أتراري على عرضها لمجموعة من لوحاتها التشكيلية الرائعة.

لترتفع كرونولوجيا الأمسية للحديث عن إبداع آخر يطرب النفس، إنه الموسيقى:

" لغة النفوس، تتوجه إلى العقل والقلب معا في سحر عجيب...

الموسيقى لغة عالمية...لغة اللغات يفهمها جميع الناس بالحس، تثير البربري في صحرائه، كما تثير الملك على عرشه... هي كالمصباح تطرد الظلمة النفسية...رفيقة الإنسان في جميع أطوار حياته ووجوده".

كما تم تشجيع وتهنئة مجموعة من المواهب الغنائية الشابة الفائزة في برنامج " نجوم ونجوم" في شخص كل من:

-  لبنى أدويب

-  ابتسام اكودير

-  وفاء حجاج

-  لمياء

 

 

تكريم الفنانة لويزة بوسطاش

نائب الرئيس نعيمة حداد تلقي

 كلمة الترحيب

الفنانة لويزة بوسطاش تلقي كلمتها

تكريم المركز للمقاومة لويزة شناك

 إعادة اعتبار لها

السيدة كارمن تلقي كلمة تضامنية باسم المنظمة الإسبانية الصديقة acpp